السيد علي الهاشمي الشاهرودي
337
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ( 1 ) في مسند أحمد 2 / 384 وسنن أبي داود 4 / 269 كتاب الأدب وصحيح الترمذي مع شرح ابن العربي 8 / 120 كتاب الصلة والكفاية للخطيب البغدادي / 37 عن أبي هريرة قيل : يا رسول اللّه ما الغيبة ؟ قال : « ذكرك أخاك بما يكره . قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ فقال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته » . وفي صحيح مسلم 2 / 389 كتاب الأدب والأذكار للنووي / 271 ومصابيح السنة للبغوي 2 / 152 عن أبي هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . فقال : ذكرك أخاك بما يكره ، وقال رجل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته » . وفي موطأ مالك 3 / 150 : سأل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما الغيبة ؟ قال : ان تذكر من المرء ما يكره ان يسمع وإن كان حقا ، وإن كان باطلا فذلك البهتان . ( 2 ) نقل الشيخ الحر في الوسائل 2 / 237 كتاب العشرة باب 152 تحريم اغتياب المؤمن عن مجالس الشيخ الطوسي عن أبي بصير عن النبي صلّى اللّه عليه واله في وصيته لأبي ذر - الخ فالرواية مرسلة ولكن الطوسي في المجالس لم يذكر أبا بصير في حديث الوصية وهذا نص ما في ص 334 من المجالس مجلس يوم الجمعة سنة 457 : حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال : أخبرنا جماعة عن أبي الفضل قال : حدثنا رجاء بن يحيى بن الحسين العبرتائي الكاتب سنة 314 وفيها مات حدثنا محمد بن الحسن بن شمون قال : حدثني عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن الفضيل بن يسار عن وهب بن عبد اللّه بن ( أبي ذبي ) الهنائي قال : حدثني أبو حرب بن أبي الأسود عن أبيه أبي الأسود قال : قدمت الربذة فدخلت على أبي ذر ( جندب بن جنادة ) فحدثني أبو ذر ، قال : دخلت ذات يوم صدر النهار على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في مسجده فلم أر أحدا من الناس إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلي عليه السّلام